QuEeN_DZ
07-11-2007, 09:45 PM
بين الدروب والأزقة،في الشارع،عاش الصديقان حياة خاصة،حياة حميمية،رغم اختلاف الهيئة والشكل،إنه الرجل القرداتي الذي ربى قردا منذ نعومة أظافره ، تعارفا على الجوع والفقر،لكن العلاقة التي كانت بينهما لا يستطيع أحد أن يعرف عمقها إلا القرد وصاحبه
لكن الشيئ الذي اثار انتباهي في هذه الشخصيات أن كلاهما يتناول الخمر،فكيف لقرد حيوان مسكين أن يعرف ما يدبر له من صاحبه،تصور أنه صار مدمنا على تلك الجرعات التي تقدم من وقت لآخر.
مع مرور الأيام قرر القرداتي أن يسافر لضرورة الحياة،فترك صاحبه عند أحد حراس الإسطبل الذي كان يسكن به،فتعانقا عناقا حارا،كأنه عناق مودع مع العلم أن القرداتي عازم على الرجوع بعد قضاء حاجاته وأغراضه،فكانت نظرات القرد الحزينة تحدث رجة في قلب صاحبه،فتماسك أعصابه وتركه للقدر.
تجمهر في الشارع أناس يحكون جباههم بكثرة طرح الأسئلة، ما الذي وقع؟ما الذي حدث؟...فكانت الصاعقة الكبرى،حيث عرف الناس أن الجثة الهامدة كانت للقرد الذي ألقى بنفسه من أعلى بعدما أن فر من الإسطبل الذي تركه فيه صاحبه فصارا أسطورة يضرب بها المثل لصداقة من نوع آخر.
لكن الشيئ الذي اثار انتباهي في هذه الشخصيات أن كلاهما يتناول الخمر،فكيف لقرد حيوان مسكين أن يعرف ما يدبر له من صاحبه،تصور أنه صار مدمنا على تلك الجرعات التي تقدم من وقت لآخر.
مع مرور الأيام قرر القرداتي أن يسافر لضرورة الحياة،فترك صاحبه عند أحد حراس الإسطبل الذي كان يسكن به،فتعانقا عناقا حارا،كأنه عناق مودع مع العلم أن القرداتي عازم على الرجوع بعد قضاء حاجاته وأغراضه،فكانت نظرات القرد الحزينة تحدث رجة في قلب صاحبه،فتماسك أعصابه وتركه للقدر.
تجمهر في الشارع أناس يحكون جباههم بكثرة طرح الأسئلة، ما الذي وقع؟ما الذي حدث؟...فكانت الصاعقة الكبرى،حيث عرف الناس أن الجثة الهامدة كانت للقرد الذي ألقى بنفسه من أعلى بعدما أن فر من الإسطبل الذي تركه فيه صاحبه فصارا أسطورة يضرب بها المثل لصداقة من نوع آخر.