أميرة الورد
08-26-2007, 08:23 PM
كلنا يذكر قضية الفتاة المغربيه التي قتلت ذلك الأمير فريد عبدالله بن مشاري آل سعود في عام 1997م
وهذه القصه تكشف الليالى الحمراء والسكر حتى ساعات الصباح!؟
لكن المُحزن هو تلك الضحايا من النساء المُحتاجات والفقيرات اللواتي يقعن ضحيه لإغراء هؤلاء الذئاب البشريه وللأسف فأن بعض البلدان تحولت الى مواخير لهؤلاء القاذورات ونحن لانلوم تلك الشعوب المغلوبه على أمرها بل نلوم هؤلاء الحكام الذين جعلو من أغادير وكازبلنكى مواخير للبغاء تخدم الفاسدين!؟
فآل مريخان لم يكفيهم ظلم وسلب كرامة الشعب العربي
لكن لماذا لاتعرض لنا قناة العبريه تقريراً عن ذلك الأمير النافق وتعمل روبرتاج عن مصير تلك الفتاة المغربيه التي تنتظر القتل وربما قُتلت لكن مايؤخرهم هو مطالبة منظمة حقوق الإنسان بمحاكمة تلك الفتاة محاكمه عادله لذلك هم يخشون الفضيحه وإلا لكانوا حدوها من زمان!
مع أن السفاره السعوديه في روما صرحت بأنها نالت العفو الملكي ولكن لحد الآن مصير تلك المرأءه المغربيه مجهول!؟
فلانامت اعين الجبناء.
وأليكم هذا الموضوع منشور في إحدى الصحف المغربيه.
******************************************
فتاة مغربية..الثروة والسلطة إلى مقصلة الاعدام
بعد أزيد من ثمان سنوات قضتها خلف أسوار السجن، تعد ماجدة ماهر، المغربية
المتهمة بقتل الأمير السعودي فريد بن عبد الله بن مشاري آل سعود الأيام الأخيرة
التي تفصلها عن معانقة الحرية من جديد، بعد أن تنازل أبناء المجني عليه الذي
أدينت بقتله عن حقهم في المطالبة بإعدامها.
قضية ماجدة مصطفى ماهر، المتداخلة الأبعاد والدلالات، تبقى في مجملها عنوانا
بارزا لإشكال ظل مطروحا منذ ردح من الزمن حول علاقة النساء المغربيات بأثرياء
الخليج، علاقة كانت وما زالت تطرح العديد من الأسئلة المشروعة، كمشروعية البقاء
والحياة، علاقة لا يختلف اثنان في أن المال مقابل الجسد هي محركها الرئيسي، أو
على الأقل هذا ما يشاع عنها. وحسب رأي ذوي الاختصاص، فإن قضية ماجدة ماهر
والأمير فريد هي قضية دعارة بالأساس يتحمل مسؤوليتها الطرفان معا، إلا أن
الانتماء العائلي للمجني عليه في هذه القضية، والنهاية التراجيدية التي آلت
إليها علاقتهما، هو ما جعلها تنحى الاتجاه الذي اتخذته.
صحيح أن الطرف الثاني لقي حتفه، لكن مسؤوليته فيما وقع، دائما برأي ذوي
الاختصاص، تأخذ بعين الاعتبار أثناء محاكمة الطرف الثاني، وهو للأسف ما لم يحدث
في هذه النازلة، حيث أبانت السلطات السعودية عن تحيز كبير خلال مختلف أطوار
المحاكمة التي اجتازتها ماجدة مجردة من دفاعها، بل إن تقارير المنظمات الدولية
الفاعلة في مجال حقوق الإنسان أكدت أنه لم يسمح لها على الإطلاق بتقديم شهادتها
في موضوع يهمها.
إن المجني عليه كان أميرا وليس مواطنا عاديا، وصفته هذه هي التي جعلت الحكم
قاسيا على ماجدة... حكم بالإعدام.
السلطات السعودية تحركت بقوة في هذه النازلة، التي كان المجني عليه فيها سعوديا
من العائلة المالكة، ولم تلتفت بالمقابل إلى قضايا كثيرة معروضة على أنظارها
المجني عليه فيها نساء مغربيات تعرضن للظلم فوق أرض الحرمين الشريفين، سواء من
قبل مشغليهم أو من طرف أشخاص آخرين... وكثيرات منهن فضلن العودة أدراج الرياح
إلى أرض الوطن موشومات بآثار الظلم خوفا من ملاقاة مصير كالذي لاقته ماجدة أو
غيرها إن هن لجأن للقضاء. والسلطات السعودية لم تلتفت كذلك إلى شبكات تهجير
المغربيات اللائي توهمهن بعقود عمل مزيفة لا تدرك حقيقتها إلا بعد فوات
الآوان... أكثر من ذلك، فإن الأحكام الصادرة عن القضاء السعودي في مثل هذه
القضايا تجعل الكثيرات ينأين بعيدا لمعرفتهن المسبقة بطبيعة الأحكام التي قد
يحصدنها.
السلطات السعودية، برأي فاعلين حقوقيين، بحكمها بإعدام ماجدة ماهر جارت على
أخريات طالما أنها لم تلتفت إلى جرائم القتل البطيء التي يقترفها مواطنوها
باستمرار من خلال بحثهم المستمر عن متعة الجسد المغربي، وذبحهم لعفته على أفرشة
المتعة. ويبقى تنفيذ الوعد الذي منحته السلطات السعودية لفرع أمنستي ببلجيكا
القاضي بالإفراج عن ماجدة ماهر فرصة لاستعادة الأمل... الأمل في تساوي
المواطنين والأجانب أمام القانون.
في خريف عام 1997 بدأت علاقة ماجدة ماهر بالأمير السعودي فريد بن عبد الله آل
سعود تسوء. الأمير فريد كان الغنيمة الكبرى التي اصطادتها ماجدة ماهر من سلسلة
اللقاءات والسهرات والحفلات التي كانت تحضرها رفقة زوجها الراحل طلال مداح، حسب
ما أفادته بعض المصادر المقربة من ماجدة، ضمنهم إحدى صديقاتها، والتي فضلت عدم
الكشف عن اسمها. علاقة ماجدة، دائما حسب المصادر ذاتها، بالأمير فريد لم تكن
العلاقة الأولى التي ربطتها هذه المواطنة المغربية الأصل مع أحد أبرز رجالات
البلاط بمملكة آل سعود، بل كانت ماجدة قبل ذلك محط إعجاب الكثيرين من أثرياء
القصر، الأفحش منه ثراء والأكثر منه درجة في سلم مملكة آل سعود، لكنها كانت
علاقات عابرة، بعضها انتهى مع بزوغ فجر اليوم الموالي للقاء، فيما قاومت علاقات
أخرى لأيام وأسابيع... ثم سرعان ما تلاشت، فاسحة المجال لتعضد علاقة أخرى يتغير
فيها الطرف المرافق لماجدة ماهر.
أغلب اللقاءات التي كانت لماجدة مع رفاقها من آل سعود لم تكن فردية، كانت تكون
كذلك في نهاية السمر... لكن ليس منذ البداية، ذلك أن أمراء الخليج بصفة عامة
يفضلون السمر الجماعي، أي رفقة عدد كبير من الرفاق والخليلات، تقول صديقة
ماجدة.
كانت ماجدة في بداية انفتاحها على محيط البلاط الملكي ترى في لقائها بمثل هؤلاء
الأشخاص ومجرد مصافحتهم مكسبا لم تكن لتحلم به من قبل. لكن سحر هذا الحلم الذي
تحول فجأة إلى حقيقة معاشة سرعان ما بدأ يتلاشى مع توالي الأيام والسهرات...
راكمت ماجدة المال الذي افتقدته في المراحل الأولى من حياتها وصارت تبحث عن سند
آخر في الحياة، وهو المكانة الاجتماعية. صارت ماجدة، المرأة الساحرة المطلقة
تجري وراء حلمها ممنية النفس بحصد المزيد من زينة الحياة. الحلم تحول إلى
أحلام... إلى مشاريع رسمتها مخيلة ماجدة المستلبة والمفتونة بسحر القصور التي
دخلتها ولم تشأ أحلامها المفرطة في العناد مغادرتها ولو إلى حين.
في إطار بحثها عن مشروعية لأحلامها بالانضمام إلى عائلة آل سعود، حرصت ماجدة
على توطيد علاقتها بالأمير فريد، الذي كان يكن لها حبا كبيرا، حسب ما أكدته
صديقتها. فقد كان يغدق عليها بالهدايا الثمينة ولم يكن يسمح لأي كان بأن يعكر
صفو مزاجها خلال لقاءاتها التي سارت تتكاثر وتتعدد يوما بعد يوم، وكانت نطفة
الحب التي نشأت في غفلة منهما تتقوى وتكبر بدواخل ماجدة التي رهنت حياتها بسليل
عائلة آل سعود، الذي أعطى لكل من حوله من خلال عزف جميع سمفونيات الحب والهيام،
وزفرات العشق الذي كان يتظاهر به تجاه ماجدة بأنه العبد وهي الملكة التي اقتلعت
جميع باحاته الشعورية، ولم تترك له سوى باحة العشق التي دونت عليها بأحرف من
ذهب اسمها خالدا أبدا. كان ذلك يزيد من لوعة ماجدة التي تحولت إلى حرقة بالغة
في انتظار اليوم الموعود... اليوم الذي سيفي به الأمير فريد بوعده لمعشوقته
بالارتباط الشرعي.
تابع في الاسفل
وهذه القصه تكشف الليالى الحمراء والسكر حتى ساعات الصباح!؟
لكن المُحزن هو تلك الضحايا من النساء المُحتاجات والفقيرات اللواتي يقعن ضحيه لإغراء هؤلاء الذئاب البشريه وللأسف فأن بعض البلدان تحولت الى مواخير لهؤلاء القاذورات ونحن لانلوم تلك الشعوب المغلوبه على أمرها بل نلوم هؤلاء الحكام الذين جعلو من أغادير وكازبلنكى مواخير للبغاء تخدم الفاسدين!؟
فآل مريخان لم يكفيهم ظلم وسلب كرامة الشعب العربي
لكن لماذا لاتعرض لنا قناة العبريه تقريراً عن ذلك الأمير النافق وتعمل روبرتاج عن مصير تلك الفتاة المغربيه التي تنتظر القتل وربما قُتلت لكن مايؤخرهم هو مطالبة منظمة حقوق الإنسان بمحاكمة تلك الفتاة محاكمه عادله لذلك هم يخشون الفضيحه وإلا لكانوا حدوها من زمان!
مع أن السفاره السعوديه في روما صرحت بأنها نالت العفو الملكي ولكن لحد الآن مصير تلك المرأءه المغربيه مجهول!؟
فلانامت اعين الجبناء.
وأليكم هذا الموضوع منشور في إحدى الصحف المغربيه.
******************************************
فتاة مغربية..الثروة والسلطة إلى مقصلة الاعدام
بعد أزيد من ثمان سنوات قضتها خلف أسوار السجن، تعد ماجدة ماهر، المغربية
المتهمة بقتل الأمير السعودي فريد بن عبد الله بن مشاري آل سعود الأيام الأخيرة
التي تفصلها عن معانقة الحرية من جديد، بعد أن تنازل أبناء المجني عليه الذي
أدينت بقتله عن حقهم في المطالبة بإعدامها.
قضية ماجدة مصطفى ماهر، المتداخلة الأبعاد والدلالات، تبقى في مجملها عنوانا
بارزا لإشكال ظل مطروحا منذ ردح من الزمن حول علاقة النساء المغربيات بأثرياء
الخليج، علاقة كانت وما زالت تطرح العديد من الأسئلة المشروعة، كمشروعية البقاء
والحياة، علاقة لا يختلف اثنان في أن المال مقابل الجسد هي محركها الرئيسي، أو
على الأقل هذا ما يشاع عنها. وحسب رأي ذوي الاختصاص، فإن قضية ماجدة ماهر
والأمير فريد هي قضية دعارة بالأساس يتحمل مسؤوليتها الطرفان معا، إلا أن
الانتماء العائلي للمجني عليه في هذه القضية، والنهاية التراجيدية التي آلت
إليها علاقتهما، هو ما جعلها تنحى الاتجاه الذي اتخذته.
صحيح أن الطرف الثاني لقي حتفه، لكن مسؤوليته فيما وقع، دائما برأي ذوي
الاختصاص، تأخذ بعين الاعتبار أثناء محاكمة الطرف الثاني، وهو للأسف ما لم يحدث
في هذه النازلة، حيث أبانت السلطات السعودية عن تحيز كبير خلال مختلف أطوار
المحاكمة التي اجتازتها ماجدة مجردة من دفاعها، بل إن تقارير المنظمات الدولية
الفاعلة في مجال حقوق الإنسان أكدت أنه لم يسمح لها على الإطلاق بتقديم شهادتها
في موضوع يهمها.
إن المجني عليه كان أميرا وليس مواطنا عاديا، وصفته هذه هي التي جعلت الحكم
قاسيا على ماجدة... حكم بالإعدام.
السلطات السعودية تحركت بقوة في هذه النازلة، التي كان المجني عليه فيها سعوديا
من العائلة المالكة، ولم تلتفت بالمقابل إلى قضايا كثيرة معروضة على أنظارها
المجني عليه فيها نساء مغربيات تعرضن للظلم فوق أرض الحرمين الشريفين، سواء من
قبل مشغليهم أو من طرف أشخاص آخرين... وكثيرات منهن فضلن العودة أدراج الرياح
إلى أرض الوطن موشومات بآثار الظلم خوفا من ملاقاة مصير كالذي لاقته ماجدة أو
غيرها إن هن لجأن للقضاء. والسلطات السعودية لم تلتفت كذلك إلى شبكات تهجير
المغربيات اللائي توهمهن بعقود عمل مزيفة لا تدرك حقيقتها إلا بعد فوات
الآوان... أكثر من ذلك، فإن الأحكام الصادرة عن القضاء السعودي في مثل هذه
القضايا تجعل الكثيرات ينأين بعيدا لمعرفتهن المسبقة بطبيعة الأحكام التي قد
يحصدنها.
السلطات السعودية، برأي فاعلين حقوقيين، بحكمها بإعدام ماجدة ماهر جارت على
أخريات طالما أنها لم تلتفت إلى جرائم القتل البطيء التي يقترفها مواطنوها
باستمرار من خلال بحثهم المستمر عن متعة الجسد المغربي، وذبحهم لعفته على أفرشة
المتعة. ويبقى تنفيذ الوعد الذي منحته السلطات السعودية لفرع أمنستي ببلجيكا
القاضي بالإفراج عن ماجدة ماهر فرصة لاستعادة الأمل... الأمل في تساوي
المواطنين والأجانب أمام القانون.
في خريف عام 1997 بدأت علاقة ماجدة ماهر بالأمير السعودي فريد بن عبد الله آل
سعود تسوء. الأمير فريد كان الغنيمة الكبرى التي اصطادتها ماجدة ماهر من سلسلة
اللقاءات والسهرات والحفلات التي كانت تحضرها رفقة زوجها الراحل طلال مداح، حسب
ما أفادته بعض المصادر المقربة من ماجدة، ضمنهم إحدى صديقاتها، والتي فضلت عدم
الكشف عن اسمها. علاقة ماجدة، دائما حسب المصادر ذاتها، بالأمير فريد لم تكن
العلاقة الأولى التي ربطتها هذه المواطنة المغربية الأصل مع أحد أبرز رجالات
البلاط بمملكة آل سعود، بل كانت ماجدة قبل ذلك محط إعجاب الكثيرين من أثرياء
القصر، الأفحش منه ثراء والأكثر منه درجة في سلم مملكة آل سعود، لكنها كانت
علاقات عابرة، بعضها انتهى مع بزوغ فجر اليوم الموالي للقاء، فيما قاومت علاقات
أخرى لأيام وأسابيع... ثم سرعان ما تلاشت، فاسحة المجال لتعضد علاقة أخرى يتغير
فيها الطرف المرافق لماجدة ماهر.
أغلب اللقاءات التي كانت لماجدة مع رفاقها من آل سعود لم تكن فردية، كانت تكون
كذلك في نهاية السمر... لكن ليس منذ البداية، ذلك أن أمراء الخليج بصفة عامة
يفضلون السمر الجماعي، أي رفقة عدد كبير من الرفاق والخليلات، تقول صديقة
ماجدة.
كانت ماجدة في بداية انفتاحها على محيط البلاط الملكي ترى في لقائها بمثل هؤلاء
الأشخاص ومجرد مصافحتهم مكسبا لم تكن لتحلم به من قبل. لكن سحر هذا الحلم الذي
تحول فجأة إلى حقيقة معاشة سرعان ما بدأ يتلاشى مع توالي الأيام والسهرات...
راكمت ماجدة المال الذي افتقدته في المراحل الأولى من حياتها وصارت تبحث عن سند
آخر في الحياة، وهو المكانة الاجتماعية. صارت ماجدة، المرأة الساحرة المطلقة
تجري وراء حلمها ممنية النفس بحصد المزيد من زينة الحياة. الحلم تحول إلى
أحلام... إلى مشاريع رسمتها مخيلة ماجدة المستلبة والمفتونة بسحر القصور التي
دخلتها ولم تشأ أحلامها المفرطة في العناد مغادرتها ولو إلى حين.
في إطار بحثها عن مشروعية لأحلامها بالانضمام إلى عائلة آل سعود، حرصت ماجدة
على توطيد علاقتها بالأمير فريد، الذي كان يكن لها حبا كبيرا، حسب ما أكدته
صديقتها. فقد كان يغدق عليها بالهدايا الثمينة ولم يكن يسمح لأي كان بأن يعكر
صفو مزاجها خلال لقاءاتها التي سارت تتكاثر وتتعدد يوما بعد يوم، وكانت نطفة
الحب التي نشأت في غفلة منهما تتقوى وتكبر بدواخل ماجدة التي رهنت حياتها بسليل
عائلة آل سعود، الذي أعطى لكل من حوله من خلال عزف جميع سمفونيات الحب والهيام،
وزفرات العشق الذي كان يتظاهر به تجاه ماجدة بأنه العبد وهي الملكة التي اقتلعت
جميع باحاته الشعورية، ولم تترك له سوى باحة العشق التي دونت عليها بأحرف من
ذهب اسمها خالدا أبدا. كان ذلك يزيد من لوعة ماجدة التي تحولت إلى حرقة بالغة
في انتظار اليوم الموعود... اليوم الذي سيفي به الأمير فريد بوعده لمعشوقته
بالارتباط الشرعي.
تابع في الاسفل