ZIMOO
12-22-2007, 08:56 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
اليوم عنوان القصة-من اجل حبيبتي-
وهو عائد للوطن بعد سنين غياب يحلم بالارتماء في حضن
حبيبته وابنائه في انتظاره يتلهفون للقائه....وعادت به الذاكرة للوراء
غادر على انين زوجته الجميلة وصوت بناته الثلاث وابنه الوحيد
الذي لا يزال في المهد.........وترك كل الاحباب لاجل حبيبته الغالية
لا جل الحرية......
ووصلت الطائرة الحربية واختلطت الابتسامة بالدموع وارتمى
كل حبيب في حضن حبيبه...........وبقي مجاهد في كرسيه المتحرك
ينظر هنا وهناك ولا احد ينتظره......
قطع صمته الشارد صوت انثوي جميل -ب...ا...با...
اااااااااه كبرت طفلته الصغيرة حنان واصبحت امراة في غاية الجمال
احس مجاهد بمرور الزمن لاول مرة....يبدو ان كل شيء قد تغير
بعد برهة من الزمن وبعد صمت وذهول ونظرات تائهة تجمع بين الغربة
بين الحنين وبين وبين عانقت الفتاة والدها........
-اين ....واختنقت الكلمات في حلقه...
استطردت الفتاة التي يبدو من اصفرارها وشحوبها انها في مهمة
صعبة....-بابا....ماما...تزوجت منذ زمن بعيد و......
فهم كل شيء ظنوا انه ميت...
-بابا ....عمي هو زوج....
-اااااه.....قالها في نفسه... اخي تزوج زوجتي ..
.وضاع في صمته الرهيب
نظر لفتاته تاملتها عيونه الحزينة الشريدة الضائعة وقال-ابنتي
اخبريني كل شيء لاعرف كيف اتصرف...
اخبرته الفتاة ان والديه قد فارقا الحياة وبناته قد تزوجن وطفله رفض لقياه
لانه لا يعرفه ....
-ولما جئت انت ...خرجت الكلمات قاسية حادة رماها من اعماقه...
-لانني احبك لانني لم انساك لانني ام وانت ابي...جئت لانك حبيبي
اخذت الفتاة والدها لبيتها ليجد في استقبالها طفل جميل ينتظر
-ماما اين جدي.......
-هاهو جدك يا مجاهد سلم عليه...عانقه بحرارة...
عانقه الطفل ونظر للكرسي وهو يقول-ماما لن يستطيع ان يلعب الكرة معي
لكن سيحكي لي قصة كما قلت لي.......
كان مجاهد في كرسيه المتحرك يتامل الطفل بابتسامة غريبة ...غريب
امام حفيده في وطنه اااه من غدر الزمان....
غادرت حنان الغرفة قليلا لتترك الطفل مع جده...حمل مجاهد
هذا الطفل البريء وبدؤوا في حوارات شقية لا حدود لها....
عادت حنان تحمل شعارات ...وهدايا مختلفة في يديها....
تذكر مجاهد وعودها له وهو يودعها ان تكون طبيبة عسكرية
برتبة قائد لقد ادت طفلته المهمة بنجاح اغرورقت عيناه بالدموع
وما ان راته حنان حتى علمت انه لا ضرورة للتفسير قد فهم كل شيء
ارتمت في حضنه وبكت كما كانت تفعل في السابق...لم تتغير ملاكه الصغيرة
ضلت حبيبته كما كانت....
كانت حنان تغادر البيت والطفل يذهب للمدرسة والزوج كثير الاسفار
فيبقى مجاهد وحيد بين اربعة جدران...هذا القائد الكبير الشجاع المقاوم
لاجل حرية وطنه ضحى بحياته هو واخوانه من حرب الى حرب
ومن اعتقال الى اعتقال ستكون نهايته بين اربعة جدران سجن ابدي
ااااه ...قالها مجاهد...
مرت الشهور والشهور حتى كاد الياس يدخل قلبه لتاتي حنان ضاحكة-
هل تتذكر عندما كنت تاتي لي بالشكولاطة جئت لك بابا بشكولاطة لكنها
شكولاطة لسنك.....
وقدمت له تعييين مدرب للمحاربين الشبان........
وعادت ابتسامته الضائعة فلن يضيع اجر من احسن عملا...
تحياتي للغالييييين
اليوم عنوان القصة-من اجل حبيبتي-
وهو عائد للوطن بعد سنين غياب يحلم بالارتماء في حضن
حبيبته وابنائه في انتظاره يتلهفون للقائه....وعادت به الذاكرة للوراء
غادر على انين زوجته الجميلة وصوت بناته الثلاث وابنه الوحيد
الذي لا يزال في المهد.........وترك كل الاحباب لاجل حبيبته الغالية
لا جل الحرية......
ووصلت الطائرة الحربية واختلطت الابتسامة بالدموع وارتمى
كل حبيب في حضن حبيبه...........وبقي مجاهد في كرسيه المتحرك
ينظر هنا وهناك ولا احد ينتظره......
قطع صمته الشارد صوت انثوي جميل -ب...ا...با...
اااااااااه كبرت طفلته الصغيرة حنان واصبحت امراة في غاية الجمال
احس مجاهد بمرور الزمن لاول مرة....يبدو ان كل شيء قد تغير
بعد برهة من الزمن وبعد صمت وذهول ونظرات تائهة تجمع بين الغربة
بين الحنين وبين وبين عانقت الفتاة والدها........
-اين ....واختنقت الكلمات في حلقه...
استطردت الفتاة التي يبدو من اصفرارها وشحوبها انها في مهمة
صعبة....-بابا....ماما...تزوجت منذ زمن بعيد و......
فهم كل شيء ظنوا انه ميت...
-بابا ....عمي هو زوج....
-اااااه.....قالها في نفسه... اخي تزوج زوجتي ..
.وضاع في صمته الرهيب
نظر لفتاته تاملتها عيونه الحزينة الشريدة الضائعة وقال-ابنتي
اخبريني كل شيء لاعرف كيف اتصرف...
اخبرته الفتاة ان والديه قد فارقا الحياة وبناته قد تزوجن وطفله رفض لقياه
لانه لا يعرفه ....
-ولما جئت انت ...خرجت الكلمات قاسية حادة رماها من اعماقه...
-لانني احبك لانني لم انساك لانني ام وانت ابي...جئت لانك حبيبي
اخذت الفتاة والدها لبيتها ليجد في استقبالها طفل جميل ينتظر
-ماما اين جدي.......
-هاهو جدك يا مجاهد سلم عليه...عانقه بحرارة...
عانقه الطفل ونظر للكرسي وهو يقول-ماما لن يستطيع ان يلعب الكرة معي
لكن سيحكي لي قصة كما قلت لي.......
كان مجاهد في كرسيه المتحرك يتامل الطفل بابتسامة غريبة ...غريب
امام حفيده في وطنه اااه من غدر الزمان....
غادرت حنان الغرفة قليلا لتترك الطفل مع جده...حمل مجاهد
هذا الطفل البريء وبدؤوا في حوارات شقية لا حدود لها....
عادت حنان تحمل شعارات ...وهدايا مختلفة في يديها....
تذكر مجاهد وعودها له وهو يودعها ان تكون طبيبة عسكرية
برتبة قائد لقد ادت طفلته المهمة بنجاح اغرورقت عيناه بالدموع
وما ان راته حنان حتى علمت انه لا ضرورة للتفسير قد فهم كل شيء
ارتمت في حضنه وبكت كما كانت تفعل في السابق...لم تتغير ملاكه الصغيرة
ضلت حبيبته كما كانت....
كانت حنان تغادر البيت والطفل يذهب للمدرسة والزوج كثير الاسفار
فيبقى مجاهد وحيد بين اربعة جدران...هذا القائد الكبير الشجاع المقاوم
لاجل حرية وطنه ضحى بحياته هو واخوانه من حرب الى حرب
ومن اعتقال الى اعتقال ستكون نهايته بين اربعة جدران سجن ابدي
ااااه ...قالها مجاهد...
مرت الشهور والشهور حتى كاد الياس يدخل قلبه لتاتي حنان ضاحكة-
هل تتذكر عندما كنت تاتي لي بالشكولاطة جئت لك بابا بشكولاطة لكنها
شكولاطة لسنك.....
وقدمت له تعييين مدرب للمحاربين الشبان........
وعادت ابتسامته الضائعة فلن يضيع اجر من احسن عملا...
تحياتي للغالييييين