|
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اتصل بنا
|
|||||||
| قسم الشعر والخواطر والكلام العذب والقصائد قصائد، شعر نبطي شعبي، قديم ، رومانسي ،جاهلي. شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() ![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أليس يكفي أن يقال فيه : إنه المتنبي؟ شاعر العربية الكبير، وعبقريتها الشعرية الخالدة على تعاقب الأزمان، والشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، فاختلفوا فيه وفي شعره: تأويلا وتقييما، وانبهارا، ورغبة في الهدم، وبحثا عن السقطات. الدوافع شتى، والغايات مختلفة، والنفوس مليئة بالأحقاد. لكن الحقيقة تبقى من بعدهم جميعا واحدة شامخة. إن شعر أبي الطيب هو فخر أمته، وبيانها الناصع، والتحدي الذي لا يدفع أو يرد بمثله من الشعر. سيفياته في سيف الدولة الحمداني: أمير حلب وفارسها - وقد عاش في بلاطه قرابة تسع سنوات- وكافورياته في كافور- حاكم مصر الذي خان سيده الإخشيد فاستولى على عرشه بعد موته وعزل ولي عهده الصغير - شاهد على ملامح هذه العبقرية الشعرية إبداعا يسري مسرى البرق في مدارات عدة: همه وشجنه الخاص، وهم قومه: العرب جميعا من حوله، بعد أن تفرقوا وانقسمت إمبراطوريتهم إلى دويلات يحكم أغلبها غير العرب:
وإنما الناس بالملوك ، وما عاش المتنبي (303 ه/ 354 ه) حياة عاصفة. يدفعه طموحه، وولعه بالمجد، وتسكنه رغبته في الثروة والجاه، ويثقل قلبه فساد الدنيا وهوان الناس وتغير الأحوال. يبلغه- وهو بمصر- أن قوما نعوه في مجلس سيف الدولة بحلب، وكأنهم يتمنون وفاته وينفسون عليه حياته ومجده الشعري الذائع الصيت فينزف قلبه شعرا يفيض بالحزن والكبرياء. إن النصال تتكسر على النصال.. وقد بعد الحبيب ولم يعد هناك من يرجوه أو يأمله: تفلح عرب ملوكها عجم لا أدب عندهم ولا حسبٌ ولا عهودٌ لهم ولا ذِمم بكل أرض وطئتها أممٌ ترعى بعبد كأنها غنمُ بم التعلل لا أهل ولا وطن ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكن أريد من زمني ذا أن يُبلغني ما ليس يبلغه من نفسه الزمن لا تلق دهرك إلا غير مكترثٍ ما دام يصحبُ فيه روحكَ البدنُ فما يدوم سرور ما سررت به ولا يردُّ عليك الغائب الحَزَنُ مما أضر بأهل العشق أنهمو هووا، وما عرفوا الدنيا وما فطنوا تفنى عيونهمو دمعا وأنفسهم في إثر كل قبيح وجهه حسن تحملوا ، حملتكم كل ناجية فكلُّ بيْن عليّ اليومَ مؤتمنُ ما في هوادجكم من مهجتي عوضٌ إن مت شوقا ولا فيها لها ثمن يا من نُعيتُ على بعد بمجلسه كل بما زعم الناعون مرتهنُ كم قد قتلتُ وكم قَدْ مِتُ عندكم ثم انتفضتُ فزالَ القبرُ والكفنُ د كان شاهد دفني قبل قولهمو جماعة ثم ماتوا قبل من دفنوا ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السَّفنُ رأيتكم لا يصون العرض جارُكمو ولا يدرُّ على مرعاكمو اللبنُ جزاء كل قريب منكمو مللٌ وحظ كل محبٍّ منكمو ضَغَنُ وتغضبون على من نال رفدكمو حتى يعاقبه التنغيص والمننُ إني أصاحبُ حلمي وهو بي كرمٌ ولا أصاحب حلمي وهو بي جُبُنُ ولا أقيم على مال أَذِلُّ به ولا ألذ بما عِرْضي به دَرِنُ سهرتُ بعد رحيلي وحشة لكمو ثم استمر مريري وارعوى الوسنُ وإن بليتُ بود مثل ودكمو فإنني بفراقٍ مثله قَمِنُ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ", لأبي, المتنبي, التعلّل, الطيب, بِمَ |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|