روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية  | اتصل بنا


العودة   منتديات النجم > المنتدى الاسلامي > قسم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة

قسم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة كل مايتعلق بتعاليم القرآن والاحاديث الشريفة وتفسير المصطلحات الصعبة

فوائد من شرح الشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله على البيقونية

قسم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-24-2007, 03:38 AM
التصفية والتربية التصفية والتربية غير متواجد حالياً
نجم ماسي
 





التصفية والتربية غير متواجد حالياً

Mangol فوائد من شرح الشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله على البيقونية

فوائد من شرح الشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله على البيقونية
السلام عليكم و رحمة الله،

هذه بعض الفوائد كتبتها و أنا أسمع شرح الشيخ على البيقونية و هو شرح ماتع كثير الفائدة مع بساطته، أنقلها ترسيخا لما دونت و إفادة لإخواني طلبة العلم، نسأل الله التوفيق و القبول،
هذا رابط تحميل الدروس الصوتية من موقع الشيخ عددها 11 شريطا لا يزيد الشريط عن نصف ساعة.. [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

أَبْـدَأُ بِالحَمْـدِ مُصَلِّيـَاً عَلـَى --- مُـحَمَّدٍ خَـيـْرِ نـَبِيٍّ أُرْسِـلا
وَذِي من أقْسَامِ الحَدِيثِ عِـدَّهْ --- وَكُـلُّ وَاحِـدٍ أَتَـى وَحَــدَّه
أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصـل --- إسْنَـادُهُ وَلَـمْ يَشُـذَّ أَوْ يُعَـلْ
يَرْوِيهِ عـَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلـِه --- ِمُعْتَمَـدٌ فِـي ضَبْطِـهِ وَنَقْلِـه


- أقسام الحديث: صحيح، حسن، ضعيف، وهذا الأخير يندرج تحته أنواع كثيرة.
- أهم أقسام الحديث: الصحيح، ومن ضبط الحديث الصحيح تبينت له الأنواع الأخرى.
- الحد هنا هو التعريف، كل نوع أتى مع تعريفه.
- الصحيح ذكر شروطه: هو ما رواه العدل تام الضبط عن العدل تام الضبط إلى منتهاه و لم يكن شاذا و لا معللا العلة القادحة،
- وضبط هذه الشروط ضبط للمصطلح كله.
- العدل: هو المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق و من خوارم المروءة، و من ضد العدالة: البدعة و الجهالة و الكذب...
- تمام الضبط: أن يكون الراوي حافظا يقظا غير مغفل، لا ينشغل و لا يعبث عند أخذ العلم، و لا ينسى و لا يتردد و لا يلقن عند تبليغه،
و الضبط نوعان: ضبط في الصدر و ضبط في الكتاب، و هناك من ضُعِّف لإهماله كتابه، و هناك من العلماء من كان يروي من كتابه كأحمد بن حنبل.
- اتصال السند: أن يروي كل راو عمن فوقه مباشرة من دون واسطة.
- انتفاء الشذوذ: و هو أن يروي الراوي حديثا يخالف به من هو أرجح منه.
- انتفاء العلة: و العلة سبب خفي غامض يقدح في صحة الحديث مع أن ظاهره السلامة.


وَالحَسَن المَعْرُوفُ طُرْقاً وَغَدَتْ --- رِجَالُهُ لاَ كَالصَّحِيحِ اشْتَهَـرَتْ


- الحسن: هو الذي توفرت فيه شروط الصحيح إلا شرط الضبط، فإن الصحيح يشترط له أن يكون راويه تام الضبط، أما الحسن فراويه خفيف الضبط.
- من الألفاظ التي يطلقها المحدثون على تام الضبط: ثقة، ثقة ثبت..
و على خفيف الضبط: صدوق، لا بأس به...

- فتعريف الحسن: مـا رواه عدل خفيف الضبط بإسناد متصل سالم من الشذوذ و العلة.

وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصر --- ْفَهْوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أَقْسَاماً كَثُـرُ

-الضعيف: هو الحديث الذي اختل فيه شرط من شروط الصحيح،
-قصر: نزل، كثُر: أنواعه كثيرة.

- هذا الذي مر تقسيم للحديث من حيث صحته و ضعفه، و الآن ينتقل للحديث من حيث إضافته إلى قائله.

وَمَا أُضِيفَ لَلنَّبِـي المَرْفُـوعُ --- وَمَـا لِتَـابِـعٍ هُو َالمَقْـطُـوعُ

-و الحديث من حيث إضافته لصاحبه ثلاثة أقسام أيضا: حديث مرفوع، و حديث موقوف، و حديث مقطوع.

- الموفوع: هو المضاف للنبي صلى الله عليه و سلم،
- الموقوف: هو المضاف للصحابي.
- المقطوع هو المضاف للتابعي.

وَالمُسْنَدُ المتَّصِلُ الإسْنَاد مِـن --- ْرَاوِيهِ حَتَّى المُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ

-المسند: اختلف فيه،
قيل: هو ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم قطع أم وصل،
و قيل: أن المسند هو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم،
و قيل: : أن المسند هو الذي اتصل إسناده إلى قائله.

و التعريف الثاني هو المشهور عند المحدثين، أي ما اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم.

وَمَا بِسَمْـعِ كُـلِّ رَاوٍ يَتَّصِـل --- إسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَـى فَالْمُتَّصِـل

- المتصل: هو كل ما اتصل إسناده إلى قائله سواء كان قائله الرسول الله صلى الله عليه و سلم أم غيره،
قال العراقي: و تعريف المتصل بأنه ما أضيف للرسول صلى الله عليه و سلم سواء قطع أم وصل يأباه أهل الحديث.


مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى --- مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنْبَانِـي الْفَتَـى

كَـذَاكَ قَـدْ حَدَّثَنِيـهِ قَائـمـا --- أَوْ بَعْـدَ أَنْ حَدَّثَنِـي تَبَسَّمـا

-المسلسل: هو الحديث الذي يلتزم فيه الرواة هيئة معينة، قولية أو فعلية، كحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه: إني أحبك في الله فلا تدع أن....

عَزِيزُ مَرْوِي اثْنَيْنِ أوْ ثَلاَثَـه --- ْمَشْهُورُ مَرْوِي فوْقَ مَا ثَلاَثَـهْ

- يبحث في هذا في أصول الفقه، يقولون المشهور ما له ثلاثة طرق، و العزيز ما له طريقان، و الغريب ما له طريق واحد.


مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيدٍ عَـنْ كَـرَم --- ْوَمُبْهَمٌ مَا فِيـهِ رَاوٍ لَـمْ يُسَـمْ

- المعنعن: الحديث الذي وقع في سنده "عن"، وهذه العنعنة فيها تفصيل،
إن كانت من راو ليس عنده تدليس فهي مثل: حدثني و أخبرني..
و إن كانت من راو مدلس فالإسناد يضعَّف بهذه العنعنة،

[ فائدة: قال العلماء إن عنعنات المدلسين التي في الصحيحين محمولة على السماع]

- و المبهم: هو الإسناد الذي فيه راو ما سمّي كـ: "عن زيد عن رجل عن بكر"
- الفرق بين المبهم و المجهول: المبهم لا يذكر اسمه يقال: رجل، و المجهول: يذكر اسمه و لكننا لا نعرفه،
- و المبهم أشد لأن المجهول قد تجد من يوثقه من العلماء.


وَكُلُّ مَـا قَلَّـتْ رِجَالُـهُ عَـلا َ --- وَضِـدُهُ ذَاكَ الَّـذِي قَـدْنَـزَلاَ

- العالي: هو ما قلت رجاله، مثاله: الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود.
- و النازل هو ما كثرت رجاله،
- و المحدثون يطلبون العلوَّ كأحمد بن حنبل فهو يقول: [العلو سنة من قبلنا]


وَمَا أَضَفْتَهُ إِلَى الأَصْحَابِ مِـنْ --- قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَمَوْقُـوفٌ زُكِـنْ


- الموقوف: ما أضيف للصحابي و قد تقدم ذكره.


وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصِّحَابِـيُّ سَقَـطْ --- وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَـطْ


- المرسل ما أضافه التابعي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم، مثل إذا قال سعيد بن المسيب قال رسول الله، فهذا هو الإرسال.
- و الحديث المرسل غير صحيح.
- و بعض العلماء يقوون المرسل، قالوا لأن التابعي الغالب أنه ينقل عن الصحابي، و الصحابي جهالته لا تضر،
- و لكن الصحيح أنه غير صحيح لأنه يحتمل أنه أخذ الحديث من تابعي مثله، و الأحوط أن ندعه.


وَكُلُّ مَـا لَـمْ يَتَّصِـلْ بِحَـال --- ِإسْنَـادُهُ مُنْقَطِـعُ الأَوْصَــال


- المنقطع: هو الحديث الذي لم يتصل إسناده في أي جزء من الإسناد.


والمُعْضل الساقِط مِنـه اثنـانِ --- ومـا أتـى مُدلسـاً نوعـانِ

الأَوَّلُ الاسْقَـاطُ لِلشَّيْـخِ وَأَنْ --- يَنْقُلَ عَمَّـنْ فَوْقَـهُ بِعَـنْ وَأَنْ

وَالثَّانِ لاَ يُسقطُهُ لَكِنْ يَصِـفْ --- أَوْصَافَهُ بِمَـا بِـهِ لاَ يَنْعَـرِفْ






- ما سقط منه راويان على التوالي، مثل: سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود، هذا متصل، يعضله إذا قلت: سفيان عن علقمة عن ابن مسعود.

- أما إذا سقط ثلاثة سمي معلقا.

- المدلس: مأخوذ من التدليس و الدلس هو الظلمة، وهو في العرف إخفاء عيب السلعة، و في اصطلاح المحدثين قريب من هذا،
هو: إخفاء عيب السند أو الراوي،

- وهو أنواع كثيرة، أشهرها ثلاثة: تدليس الإسناد و تدليس الشيوخ و تدليس التسوية،

-1- تدليس الإسناد: هو أن يروي الراوي عمن سمع منه ما يسمع بلفظ موهم أنه سمع كأن يقول: "عن" أو "قال"
-2- تدليس التسوية: هو أن يعمد الراوي إلى ضعيف بين ثقتين فيسقطه، بشرط أن يكون قد روى الثقتان عن بعضهما.
-3- تدليس الشيوخ: أن ينقل عن شيخه باسم أو صفة أو كنية أو هيئة غير معروفة تعمية له لنقص بالشيخ.



وَمَا يُخَالِفْ ثِقَـةٌ بِـهِ المَـلاَ --- فَالشَّاذ والمَقْلُوبُ قِسْمانِ تَـلاَ

إبْـدَالُ رَاوٍ مَـا بِـرَاوٍ قِسْـمُ --- وَقَلْـبُ إسْنَـادٍ لمَتْـنٍ قِسْـمُ




-الشاذ: سبق وهو الحديث الذي يخالف فيه ثقة من هو أوثق منه، سواء من حديث القوة أو من حيث الكثرة، وهو مردود.

- المقلوب: القلب يكون في الإسناد و يكون في المتن،
الناظم ذكر نوعين من أنواع القلب: 1-أن تبدل راويا براو،و هذا القلب لا يضر إذا أبدل ثقة بثقة، 2- أن يغير سند حديث بسند حديث آخر.



وَالْفَـرْدُ مَـا قَيَّدْتَـهُ بِثِـقـةِ --- أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَـةِ



- الفرد: هو الغريب و لكن غرابته نسبية، فيرويه جماعة كلهم ضعفاء إلا واحد فيهم هو ثقة، فانفرد في السند ثقة،
أو جمع: ينفرد به جمع من الرواة محصورون على بلد أو على شيخ.



وَمَا بِعِلَّـةٍ غُمُـوضٍ أَوْ خَفَـا --- مُعَلَّـلٌ عِنْدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفـا



- المعلل: هو الحديث الذي فيه علة تقدح فيه مع أن ظاهره السلامة منها، و هذا النوع من أدق أنواع الحديث و أصعبه.



وَالمُدْرَجَاتُ فِي الحَدِيثِ مَا أَتَتْ --- مِنْ بَعْض أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ



- المدرج: هو الحديث الذي أدخل فيه الراوي كلمة أو عبارة أو زيادة عنده إما في سنده أو في متنه.



وَمَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِـهْ --- مُدّبَّجٌ فَأَعْرِفْـهُ حَقّـاً وَأَنْتَخِـهْ



- المدبج: مأخوذ من الديباج، و الديباجة هي صفحة الوجه، ديباجتا الكتاب صفحتاه.
- و اصطلاحا: هي أن يروي الراوي عن قرينه و قرينه يروي عنه.



مُتَّفِـقٌ لَفْظـاً وَخَطـاً مُتَّفِـقْ --- وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَـا المُفْتَـرِقْ



- المتفق و المفترق: أن يتفقوا في أسمائهم و أسماء آبائهم و أجدادهم و أن يختلفوا في أشخاصهم .



مُؤْتَلِـفٌ مُتَّفِـقُ الخَـطِّ فَقَـطْ --- وَضِدُّهُ مُخْتَلِفُ فَاخْـشَ الْغَلَـطْ



- المؤتلف و المختلف: أن يتفقوا في الاسم و كن الخلاف في النطق بالاسم، مثل: سَليم، سُليم.



وَالمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِـهِ رَاوٍ غَـدَا --- تَعْدِيلُـهُ لاَ يَحْمِـلُ التَّـفَـرُّدَا



- المنكر: كان الأوائل كأحمد .. يطلقون هذه العبارة على الحديث إذا اجتمعت فيه صفتا التفرد و المخالفة.
- و أما المتأخرون كالحافظ ابن حجر و من بعده قالوا هو الحديث الذي يخالف به الضعيف ثقة من الثقات أو جماعة من الثقات.
- فالفرق أن الأوائل يطلقونه على من تفرد سواء كان ثقة أم لا و المتأخرون يطلقونه على المتفرد الضعيف فقط.



مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِـدٌ بِـهِ انْفَـرَدْ --- وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِـهِ فَهْـوَ كَـرَدْ


- المتروك: تطلق في الغالب على الراوي لا على المروي، و هي من ألفاظ الجرح الشديد، و الحديث الذي فيه راو كذلك يطلق عليه متروك.
- تعريفه: ما انفرد به راو واحد مجمع على ضعفه فهو مردود، و ليس تحت هذه الرتبة إلا الموضوع.



وَالكَذِبُ المُخْتَلَـقُ المَصْنُـوعُ --- عَلَى النَّبِي فَذلِـكَ المَوْضُـوعُ



- الموضوع: هو الكذب المختلق المصنوع، وهو ليس من أنواع الحديث لأنه كذب على النبي صلى الله عليه و سلم.

-

الملفات المرفقة[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] (10.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاواه في (3/347) ... وبهذا يتبين أن أحق الناس أن تكون هي الفرقة الناجية ؛ أهل الحديث والسنة ؛ الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الناس بأقواله ، وأحواله ، وأعظمهم تمييزاً بين صحيحها وسقيمها ، وأئمتهم فقهاء فيها ، وأهل معرفة بمعانيها ، وأتباع لها ؛ تصديقاً ، وعملاً ، وحباً ، وموالاةً لمن والاها ، ومعاداةً لمن عاداها ... - إلى أن قال : وما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات ، والقدر ، والوعيد ، والأسماء ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وغير ذلك يردونه إلى الله ورسوله ، ويفسرون الألفاظ المجملة ؛ التي تنازع فيها أهل التفرق ، والاختلاف ، فما كان من معانيها موافقاً للكتاب والسنة أثبتوه ، وما كان منها مخالفاً للكتاب والسنة أبطلوه ، ولا يتبعون الظن ، وما تهوى الأنفس ، فاتباع الظن جهل ، واتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم ، وجماع الشر الجهل ، والظلم ا.هـ

 

التوقيع :
اي دين هذا؟؟
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
الي متي ايها الخوارج

تقتلون أهل الإسلام
و أهل الإيمان
وتتركون أهل الأوثان
بأي عقل ودين يكون
التفجير والتدمير جهاداً !!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2008, 06:08 PM
hichem_min hichem_min غير متواجد حالياً
نجم ذهبي
 






hichem_min غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك

 

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-24-2008, 04:40 PM
GhaCheM GhaCheM غير متواجد حالياً
::Stardz::
 





GhaCheM غير متواجد حالياً

افتراضي

 

التوقيع :
لو جمعت فرنسا سائر أموالها وخيرتني بين أن أكون ملكا ً عبدا ً أو أن أكون حرا فقيرا ً معدما ً ، لأخترت أن أكون حراً فقيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة في دقيقتين للشيخ عبد الحميد الجهني أدعو الجميع الى الإستماع التصفية والتربية قسم المواضيع العامة الاسلامية 1 11-13-2007 01:20 PM
صفات الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله كما يحكيها الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله التصفية والتربية قسم المواضيع العامة الاسلامية 1 11-13-2007 01:20 PM
هو الفرق بين القضاء والقدر ؟ - جواب : الشيخ المفتي عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله التصفية والتربية قسم المواضيع العامة الاسلامية 1 10-24-2007 03:14 AM
كلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون" للشيخ محمد بن عبد الحميد حسونة حفظه الله التصفية والتربية قسم المواضيع العامة الاسلامية 0 10-15-2007 11:52 AM
الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله خطر القدح في العلماء كبير التصفية والتربية قسم المواضيع العامة الاسلامية 1 08-14-2007 02:16 PM


الساعة الآن 03:44 AM.
الخصوصية


Powered by vBulletin